اثار بابل تغيب عن أنظار العالم بقرار من الجهات المعنية

طفّي الكاميرا.. آثار بابل تغيب عن أنظار العالم بقرار من الجهات المعنية
انتقاد أحمد البشير يدفع مديرية آثار بابل إلى منع الصحفيين من التصوير في المواقع الأثرية
600 ألف دينار هي أجرة توثيق أي صحفي لآثار بابل.. هل المبلغ منطقي؟ يتساءل الصحفيون عن سبب وضع العراقيل والشروط التعجيزية أمام مهمة نشر تاريخ العراق وتسليط الضوء عليه، لا سيما أنهم أصحاب الدور الأبرز في تسليط الضوء إعلامياً في مهمة وضع هذه الآثار على قائمة التراث العالمي.. فلماذا تغلق بوجههم الأبواب!
الصحفي حسين فاضل الحميري أكد في حديثه أن “كل بلد يفتخر بالماضي والتراث الاثري بإظهار معالمه التراثية عبر القنوات والوكالات الصحفية إلا في العراق نواجه التضيق في نقل المعلومة التراثية إلى العالم، عبر المطالبات بموافقات رسمية من وزارة الآثار والسياحة ودفع رسوم مالية كبيرة، وهذا بحد ذاته يعد تضييقا لحرية الصحافة”.
الإعلامي صفاء الغانمي ذكر أن الصحفيين والمصورين في بابل تفاجأوا بقرار وزارة الثقافة الذي يفرض على الإعلاميين دفع 600 ألف دينار للتصوير داخل مدينة بابل الأثرية، مضيفاً “لم نتوقع هذا القرار بعد سنوات من تسليط الضوء على الآثار لجذب السياح ، ورغم محاولاتنا مع وزير الثقافة قبل عام، لم نتلقَ أي استجابة، هذا القرار يعوق حرية الإعلام في بابل ويحد من قدرتنا على عرض تراثنا للعالم.”
وبحسب مصدر خاص فإن القرار جاء بعد انتشار مقطع فيديو لبرنامج “البشير شو” يظهر فيه شخص يصعد فوق أسد بابل بطريقة ساخرة، ما دفع الجهات المعنية إلى تقييد التصوير داخل الموقع الأثري، ورغم هذا القرار، يبقى الصحفيون مصممين على نقل قصص بابل، التي تستحق أن تُسمع دون رسوم أو حدود.


