الياسري :التيار الصدري قديعود الى جذوره الدينية والاجتماعية

تحركات ميدانية صدريّة تثير الجدل رغم قرار المقاطعة
الياسري: التيار الصدري قد يعود إلى جذوره الدينية والاجتماعية
رغم إعلان التيار الصدري مقاطعته للانتخابات المقبلة في تشرين الثاني، يلاحظ متابعون تزايداً ملحوظاً في نشاط جمهوره بشأن تحديث البطاقة الانتخابية، ما يثير تساؤلات حول احتمالية العدول عن قرار المقاطعة، أو على الأقل وجود استعداد ضمني لعودة مفاجئة.
الباحث في الشأن السياسي أحمد الياسري، وفي حديثه لبرنامج “لعبة السياسة”، أكد أن استمرار التيار في قرار المقاطعة يعني تحوله مجدداً إلى تيار ديني واجتماعي كما كان عند انطلاقه عام 1996، مع فقدانه لجزء كبير من جمهوره، خصوصاً من المدنيين والمتفاعلين من خارج الإطار العقائدي.
وأشار الياسري إلى أن التيار قد يحافظ على قاعدته الإيديولوجية المتأثرة بالمرجع محمد الصدر، لكنه سيفقد زخمه السياسي وقدرته على التأثير داخل العملية السياسية، مضيفاً أن “الصدريين يؤمنون بأن شيئاً ما سيحدث”، في إشارة إلى احتمالية التغيير في الموقف أو المشهد السياسي.
المفارقة التي تم رصدها أن جمهور التيار لا يزال يتفاعل مع متطلبات الانتخابات رغم إعلان المقاطعة، فهل هو هدوء ما قبل العاصفة؟ أم تحضير لعودة غير متوقعة؟


