الحقيقة والسراب ..للصحفية هنادي الطائي. إبراهيم عبد للة

الحقيقة والسراب ..للصحفية هنادي الطائي
إبراهيم عبد لله
لم تكن الاحداث في تلك الايام مجرد انباء تعتلي منابر الصحافة والاعلام، الوضع كان تحت التهديد
المباشر للعاصمة بغداد من قبل الارهابيين، بشكل كبير امتدت المعارك المتتالية إلى قضاء الضلوعية في محافظه صلاح الدين
واطراف العاصمة بغداد، في مشهد لم يكن بالحسبان، وحدات من الجيش تشكلت بفرق مقاتلة لردع الهجوم وتحصين بغداد من الخطر المحدق بها اعلاميا ،عربيا تغنى الاعلام الدولي بما يجري من احداث دخلت على الخط ،العالم كان يترقب مجريات الامور بدقة عالية ، اعلن الشعب النفير العام، تسلحت العشائر الجنوبية،اقتيد عشرات الابطال من جيشنا وشرطتنا وايضا من الصحفيين والاعلاميين ورجال الدين ليتم تصفيتهم؛ لاتهامهم بالانتماء إلى الدولة ،الامور تحت الضباب القاتم
لو اطلعنا على الاعلام الدولي كان
يوجه صوته إلى تلميع صورة المجاميع الارهابية على انها قوات محررة ،في المقابل نهضت من صميم الشظايا والرصاص كوكبة من الابطال كوكبة صحفية كبيرة هبت لتكون تحت صفوة الاعلام الوطني المقاتل من الشخصيات التي استطرقت اليوم وكما عرف عنها
شخصية الصحفية هنادي الطائي، التي رافقت القطعات المحررة إلى مدى أبعد منذ انطلاقة عمليات التحرير حتى وصولها إلى حرب نينوى الاخيرة فضلا عن كوكبة صحفية بطلة تقلدت زمام الامور ومن الصحف العراقية ايضا كان لها الراي والقلم في مواجهه الارهاب المستقل والصباح الجديد والوطن الجديد والاخبار العراقية والمشرق ايضا كانت قلم العراق ووكالات الكاشف ووكالة الحدث الدولية التي قاد قلمها العقيد زياد الشيخلي وكذلك وكالة الكاشف نيوز التي تعطي اليوم ورود النصر لنا في كل وقت وحين والإعلام ايضا بجميع كوادرهم كانوا كوكبة جماء في التصدي للارهاب
هنادي الطائي عرف عنها بالصوت الخفي تحت حرب التحرير شخصية عراقية او كما يكتب عنها قلم الحرب في تاريخ الصحافة.


