باسم الكربلائي يواجه اتهامات بالإساءة

“طينتهم لعينة”.. باسم الكربلائي يواجه اتهامات بالإساءة والكوفة ترد: مدفوع الثمن!
“الكوفة علوية مئة بالمئة”…
اتهامات بأنه تجاوز الحدود وتعمّد الإساءة لمدينة الامام علي.
بعد أن قال: “طينتهم لعينة.. الكوفة غير أمينة”، أهالي الكوفة يستحضرون مقولة الشهيد السيد محمد صادق الصدر: “الكوفة علوية مئة بالمئة”.
أهالي الكوفة: سنتعامل مع باسم الكربلائي وفق الأطر القانونية.
أثار الرادود الحسيني باسم الكربلائي جدلًا واسعاً، امتد من مدينة الأحواز الإيرانية إلى الكوفة، وذلك عقب تلاوته مقطعًا شعريًا في مجلس عزاء قال فيه: “طينتهم لعينة.. الكوفة غير أمينة”.
ورغم أن الشاعر الكويتي عادل أشكناني، صاحب القصيدة، أوضح أن المقطع يستند إلى أحداث تاريخية تعود لعام 61 هـ، حين تنكّر أهل الكوفة لرسول الإمام الحسين (عليه السلام)، ابن عمه مسلم بن عقيل، إلا أن المقطع لا يزال يثير ردود فعل غاضبة لليوم الخامس على التوالي، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفي الأوساط الدينية والشعبية في الكوفة.
وقد اختلفت الآراء حول هذا المقطع؛ فبينما رأى بعضهم أنه يستند إلى وقائع موثقة من التاريخ تُستحضر ضمن سياق إحياء ذكرى عاشوراء، رأى آخرون أن التعميم فيه يُعد إساءة مباشرة لأهالي الكوفة المعاصرين، الذين لا علاقة لهم بتلك الأحداث، مؤكدين أن “التكرار المستمر لمثل هذه العبارات المسيئة يتطلب وقفة قانونية”، معتبرين أن الكربلائي قد “انحرف عن مسار المنبر الحقيقي من خلال مشاركته في مجالس ترتبط بجهات فاسدة”، على حد تعبيرهم.
وفي خضم هذا الجدل، برز موقف من مدينة النجف الأشرف، بصفتها مركزاً دينياً وعلمياً، حيث أصدرت بعض المواكب الحسينية بياناً شديد اللهجة، وُجه مباشرة إلى الكربلائي، جاء فيه:
“أين أنت من ميثم التمار، وهاني بن عروة، وحبيب بن مظاهر الأسدي، ورشيد الهجري”؟.
وتابع البيان مخاطبًا إياه: “حينما تصف مدينة، يجب أن تكون دقيقاً.
هذه مدينة أمير المؤمنين، وحاضرها وماضيها ناصعان. وقد أكد ذلك الشهيد الصدر حين قال: الكوفة علوية مئة بالمئة.”
ويبقى التساؤل مطروحاً: هل ينبغي أن تبقى القصائد الحسينية مفتوحة بلا ضوابط، أم أن بعضها يحتاج إلى مراجعة وتدقيق فقهي وتاريخي قبل أن يُتلى على المنابر؟


