لا للابتزاز الإلكتروني ..هكذا نحمي أطفالنا قبل ان يقعوا في الخطر وردة خديدا عذيب

لا للابتزاز الإلكتروني.. هكذا نحمي أطفالنا قبل أن يقعوا في الخطر
الكاتبة: وردة خديدا عذيب
أطلقت منظمة نايا بالتعاون مع المجلس الأعلى للشباب ودائرة المنظمات غير الحكومية حملة توعوية واسعة لمكافحة الابتزاز الإلكتروني، تستهدف النساء والفتيات في مختلف أنحاء البلاد.
وتهدف الحملة إلى رفع الوعي بمخاطر الابتزاز الإلكتروني عبر المنصات الرقمية وتزويد النساء بأساليب فعّالة لحماية أنفسهن من الوقوع ضحايا لهذا النوع من الجرائم.
في العصر الرقمي، أصبح الأطفال أكثر عرضة للاستغلال والابتزاز الإلكتروني بسبب استخدامهم الواسع للهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية. هذا النوع من الجرائم يمكن أن يكون خطيرًا نفسيًا واجتماعيًا، لكن يمكن منعه والتعامل معه بفعالية من خلال خطوات واضحة وتعاون الأسرة والمجتمع.
- التوعية المبكرة:
أهم وسيلة للحماية هي التثقيف. يجب أن نعلّم الأطفال من عمر مبكر الفرق بين ما يمكن مشاركته على الإنترنت وما يجب إخفاؤه. عليهم أن يعرفوا أن هناك أشخاصًا سيئين قد يتظاهرون بأنهم أصدقاء بهدف استدراجهم. - فتح باب الحوار والثقة:
يجب أن يشعر الطفل بالأمان عند التحدث مع والديه. في حال تعرض لأي تهديد أو ابتزاز، يجب أن يعرف أن أسرته ستساعده ولن تلومه. هذا الشعور يقلل من احتمالية صمته وخضوعه للابتزاز. - مراقبة ذكية وليست تجسساً:
من المهم أن يكون هناك إشراف على استخدام الطفل للإنترنت، ولكن دون خنق خصوصيته. استخدام برامج رقابة أبوية معتدلة، ومعرفة أصدقاء الطفل على الإنترنت، يمكن أن يقلل من احتمالية وقوعه في فخ الابتزاز. - التصرف السريع عند الاشتباه:
إذا لاحظ الأهل تغيرًا في سلوك الطفل، مثل الانعزال، القلق، أو الخوف من استخدام الجهاز، يجب التحدث معه فورًا. وإذا تبيّن أنه ضحية ابتزاز، يجب عدم حذف أي دليل، والتوجه فورًا إلى الشرطة أو قسم مكافحة الجرائم الإلكترونية.
- تعزيز الأمان الرقمي للطفل:
- تعليم الطفل عدم مشاركة الصور الشخصية أو المعلومات الحساسة.
- استخدام كلمات مرور قوية وعدم إعطائها لأحد.
- عدم قبول طلبات صداقة من غرباء أو اللعب مع مجهولين.
- اللجوء للقانون:
القوانين في معظم الدول تجرّم الابتزاز الإلكتروني، خصوصًا إذا كان الضحية طفلًا. البلاغ السريع يساعد على إيقاف المبتز وحماية الطفل.


