الرحيل الصامت. بقلم يسرى غسان العنزي

الرحيل الصامت
يسرى غسان العنزي
بَيْنَ دَقَاتِ قَلْبِي
نَبْضٌ يَسْتَفِيقُ
وَهِمْسَاتٌ
تَسْتَرْجِعُ الذِكْرَيَاتِ وَالْحَنِينَ
أَلْهَبَهُ الشَّوْقُ
لِحُلْمٍ قَدِيمٍ
وَبَيْنَ الْآهِ
وَهَمْسَاتِ الْوَدَاعِ
أَسْتَرْجِعُ ذِكْرَيَاتِي
فَيَشْتَدُّ الْوَجَعُ
أُمِيلُ إِلَى الصَّمْتِ الْمُطْبِقٍ
شَبَابًا رَحَلُوا
وَتَرَكُوا بَصَمَاتٍ
تَنْزِفُ الْقُلُوبُ لَهَا دَمًا
وَالْخَنْجَرُ الْمَسْمُومُ
مَغْرُوزٌ بَيْنَ أَضْلُعِي
وَمَا تَزَالُ جِرَاحِي
لَا تَنْدَمِلُ
ضِحْكَاتٌ اخْتَفَتْ
وَغُصَّةٌ فِي الْقَلْبِ
زَادَتْ مِنْ سُقْمِي
بَيْنَ الْأَمْسِ وَالْيَوْمِ
رَحَلَ أَحِبَتِي
بِصَمْتٍ غَادَرُوا
وَلَمْ يَبْقَ لِي
سِوَى صَمْتِي


