الصحة النيابية: لا نسمح بإغلاق أي مستشفى كرفانية قبل التأكد من إيجاد البدائل


شكا عدد من المواطنين في منطقة الزعفرانية، من اغلاق مستشفى السلامة للأطفال، والذي تم افتتاحه قبل عام ونصف قبل أن يغلق بعد فترة وجيزة بقرار من وزارة الصحة لعدم مطابقته لشروط السلامة والأمان، كونه مبني من مادة الساندوتش بانل، وهو أمر دفعهم لقطع مسافات طويلة لمراجعة المستشفيات التخصصية.
لجنة الصحة النيابية، في معرض حديثها على هذه الشكاوى، قالت انها تتابع مع الجهات المعنية إيجاد بدائل في حال قررت اغلاق المستشفيات، كون أهالي هذه المناطق يجب ان يخدمون صحياً.
وقال رئيس اللجنة، ماجد شنكالي ان “حادث حريق قاعة العرس في الحمدانية العام الماضي، دفع مجلس الوزراء لاتخاذ قرار بإغلاق جميع البنايات الكرفانية في محافظة نينوى تقريباً، وأغلقت جميعها بالفعل باستثناء بعض المؤسسات التي لا يمكن الاستغناء عنها”.
وأضاف، انه “مع اغلاق المستشفيات والمدارس الكرفانية في نينوى، تم تعويض هذه المباني ببدائل”، مشيرا الى ان “مستشفى الخنساء الكرفاني على سبيل المثال تم تحويله الى المستشفى البحثي”.
وأوضح، انه “فيما يخص مستشفى البتول في منطقة الزعفرانية تم تحويلها الى مكان آخر”، مبينا انه “عندما تغلق أي مستشفى يجب ان يكون هناك بديل لاحتواء هذه المستشفى، ويجب استمرار تقديم الخدمات الصحية لأهالي هذه المناطق”.
وأشار الى ان “اللجنة ستجري لقاءات مع الجهات المعنية لمعرفة البدائل عند اغلاق مستشفى الطفل في منطقة الزعفرانية ببغداد”، مؤكدا عدم السماح بإغلاق أي مستشفى كرفانية من دون إيجاد البديل لها، وهذا ما نعمل عليه في جميع المناطق”.


