البروفيسور ” حيدر العارضي ” طبيب الانسانية والمهنية الأصيل بقلم / الكاتب الصحافي العراقي / جواد التونسي

البروفيسور ” حيدر العارضي ” طبيب الانسانية والمهنية الأصيل
بقلم / الكاتب الصحافي العراقي / جواد التونسي

لابد من الاشارة بمكان الى الدكتور البروفيسور ” حيدر مهدي العارضي ” استشاري جراحة الكلى والمسالك البولية والتناسلية والبروستات , والمتخصص بعقم الرجال ورفع حصاة الكلى بالمنظار ” PCNL ” وتفتيت الحصى بالليزر, يمتاز ” العارضي ” بحرفة طبية مهنية انسانية متواضعة , وتشخيص دقيق وعلاج شاف لمراجعيه من المرضى , مع توفيقه بالله , ” واذا مرضت فهو يشفين “,انه من ملائكة الرحمة ورسل الانسانية , تربع على قمة الجيش الابيض طيلة الفترة الماضية وخلال ” جائحة كورونا ” اللعينة , نعم انه رجل وطبيب من رسل الانسانية والمحبة والسلام , ليس كبعض الاطباء المتكبرين والانانيين , يعمل بجهد وعلم ودراية وبنفس المسافة من جميع المرضى , يعمل ويجتهد اكثر مما يتكلم , ” يمتلك كادر نسائي مساعد في دقة المواعيد وانسيابية النظام دون تمييز او رشى او هدايا” , مخلص في عمله الطبي يؤرقه ضميره الحي لخدمة المرضى واصحاب العلل, خصاله انه صبور متفاني متسامح يستمع بصدر رحب لكل ما يقوله المريض , يتقبل الشرح لجميع الحالات ويستجيب لها بتواضع وابتسامة, درس واصاب واجتهد في مجال اختصاصه الصعب ووصل الى اعلى درجات الشهادة “بروفيسور ” , متمكن بارع في تشخيصه وعملياته التي تتكلل بالنجاح دائماً بإذن الله تعالى الواحد الاحد , التفت الى مهنته الانسانية والتفت الى عراقه ودولته دون ان يسافر او يترك ويهجر بلده في اصعب الظروف ليخدمها على اخلص وجه للطبيب المخلص المتفاني, عمل رجلاً طبيباً ناجحاً واستمر بـ “وطنيته واخلاصه ” حتى نال اعلى الشهادات , لو شعر كل طبيب مسؤول في العراق شعور هذا الرجل الطبيب الغيور , لكنا دولة طبية صحية يحتذى بها في دول المنطقة والجوار, ولو شعر نصف الاطباء بشعوره واخلاصه لعاش العراق بخير, فاجأ الجميع بعبقريته المذهلة , شد الانظار لجميع مرضاه ومراجعيه , في اختصاصه الموسوم الرفيع المستوى يعمل بروح الاب والاخ والصديق , يمتلك عقل الطبيب المدبر الحكيم, طبيباً ظافراُ يخطوخطوات حثيثة واسعة نحو الشهرة والنجاح, يمتاز بتشخيص نادر, وعمل مليء بالإنسانية في الرجولة والاقدام , كما ان الصفات المطلوبة في طبيب مخلص , حيث يمتلك روحاً للوطنية والاخلاص تتمثل فيه خير تمثيل, لو خليت قلبت المثل العراقي المتداول , قال مع نفسه نعم للإنسانية والرحمة , عالج مرضاه بتفان وحرفية عالية , في زمن اختلط فيه حابل التسويف وجمع الاموال من السحت الحرام , بارك الله فيك وبسمو اخلاقك ” حيدر العارضي ” وتربيتك ايها الطبيب المهذب ” الغيور نبارك لك جهودك وتفانيك أيها العراقي الأصيل ونشد على يدك وكثّر الله من أمثالكم الاطباء المخلصين.


