الموت البطيء يلاحق سكان المناطق المجاورة لمعسكر الرشيد

الموت البطيء يلاحق سكان المناطق المجاورة لمعسكر الرشيد.. حرق “الكور والنفايات” يتصاعد دون رادع
وجه سكان المناطق المجاورة لمعسكر الرشيد، نداء استغاثة جراء ما يتعرضون له من موت بطيء، إثر استمرار عمليات الحرق للنفايات فضلاً عن ما يسمى بحرق “الكور” بحسب وصفهم، فيما أكدو أن عمليات الحرق تسببت بوقوع إصابات لأمراض تنفسية وسرطانية جراء احتواء الانبعاثات على مواد ضارة. فأن اجواء هذه المناطق باتت عرضة لارتفاع معدل الإصابة بالأمراض جراء ما تخلفها عمليات الحرق والانبعاثات الضارة ، حيث تتسبب اعمدة الدخان في بعض الاحيان إلى انعدام مستويات الرؤية وحالات الاختناق للعديد من سكان هذه المناطق.
وفي هذا الشأن، أكد مواطنون ، أن “عمليات الحرق التي تجري للنفايات تتم بصورة غير قانونية ولا انسانية، حيث يقدم العشرات يومياً من الباحثين عن الحديد واسلاك الكهرباء، على حرق كميات غير قليلة على مدى ساعات طويلة بشكل يومي، من اجل استخراجها والاستفادة منها مادياً”، لافتين الى ان “مناطق اطراف بغداد، باتت ضحية لغياب سياسة الردع الحكومي لهذه التجاوزات”.
واردف المواطنون، أن “العشرات من حالات الإصابة بالامراض السرطانية وكذلك الجهاز التنسفي قد سجلت وفي تزايد مستمر جراء مخلفات هذه الحرائق والانبعاثات”، مشيرياً الى ان “الوضع يستدعي، تدخل الجهات الحكومية لردع هكذا عمليات”.


