السفارة الأمريكية تحذر رعاياها من تصعيد أمني

غادروا العراق فوراً.. السفارة الأميركية تحذر رعاياها من تصعيد أمني
قد يتم إغلاق الأجواء
أصدرت السفارة الأميركية في بغداد والقنصلية العامة في أربيل، اليوم السبت (1 آب 2026)، تنبيهاً أمنياً دعت فيه المواطنين الأميركيين في العراق ومنطقة الشرق الأوسط إلى توخي أقصى درجات الحيطة، والاستعداد لاحتمال حدوث تصعيد أمني قد يؤدي إلى اضطرابات في السفر وإغلاق المجال الجوي دون إشعار مسبق.
وأكدت السفارة، في بيان أن الوضع الأمني في المنطقة لا يزال معقداً وقابلاً للتصعيد بشكل غير متوقع، مشيرة إلى أن بعض شركات الطيران أرجأت استئناف رحلاتها أو ألغت عدداً من خطوطها الجوية، داعية المواطنين الأميركيين إلى التفكير في مغادرة المنطقة أو الاستعداد للمغادرة في حال تدهور الأوضاع.
وأوصت المواطنين الأميركيين الموجودين خارج الشرق الأوسط بإعادة النظر في خطط السفر إلى المنطقة أو عبرها، ومتابعة المستجدات المتعلقة بحركة المطارات وشركات الطيران قبل السفر.
وأشار البيان إلى أن منشآت دبلوماسية أميركية، داخل المنطقة وخارجها، تعرضت للاستهداف، محذراً من احتمال تعرض مصالح وشركات ومؤسسات أميركية لهجمات، ومؤكداً أن التطورات الأمنية في الشرق الأوسط ما زالت متسارعة وغير مستقرة.
ودعت السفارة الأميركيين في العراق إلى متابعة وسائل الإعلام المحلية، والالتزام بتوجيهات السلطات، وتجنب المظاهرات والتجمعات الكبيرة ومناطق الانتشار الأمني الكثيف، مع الاستعداد لأي تعطيل محتمل في حركة الطيران أو إغلاق المجال الجوي.
وأكدت أن البعثة الدبلوماسية الأميركية في العراق تواصل عملها، رغم استمرار أمر المغادرة الإلزامية للموظفين غير الأساسيين، مشيرة إلى إمكانية تواصل المواطنين الأميركيين مع السفارة في بغداد أو القنصلية في أربيل عند الحاجة إلى المساعدة.


