حسابات وهمية وتبرعات مشبوهة ..الداخلية تنسق مع المصارف لملاحقة شبكات التسول الإلكتروني

“حسابات وهمية وتبرعات مشبوهة”.. الداخلية تنسق مع المصارف لملاحقة شبكات التسول الإلكتروني
٠
أكدت وزارة الداخلية، اليوم الأربعاء، تكثيف جهودها لملاحقة شبكات التسول الإلكتروني والحسابات الوهمية، بالتنسيق مع الجهات المصرفية والمؤسسات المعنية بالتحويلات المالية، محذرة من استغلال تقنيات الذكاء الاصطناعي في الاحتيال على المواطنين وجمع الأموال تحت غطاء التبرعات والأعمال الخيرية.
وقال الناطق باسم الوزارة، العقيد محمد علي الحسون، في تصريح صحفي، إن مكافحة التسول الرقمي وملاحقة الحسابات الوهمية تمثل أولوية لحماية المواطنين من الاحتيال واستغلال عواطفهم، مشيراً إلى أن مديرية مكافحة الجريمة المعلوماتية تواصل رصد الصفحات المشبوهة ومتابعة أنشطتها.
وأوضح الحسون أن بعض الحسابات الوهمية تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج محتوى مضلل وتزييف الحقائق، إلى جانب توظيف المؤثرات الصوتية والموسيقية لاستدرار تعاطف الجمهور ودفعه إلى تحويل الأموال بحجة المساعدات الإنسانية والتبرعات الخيرية.
وحذر من أن مخاطر هذه الأنشطة قد تتجاوز الاحتيال المالي إلى احتمالات استغلال الأموال في تمويل جماعات مصنفة إرهابية أو عمليات غسل الأموال، ما يستدعي تشديد الرقابة والمتابعة.
وأضاف أن مديرية مكافحة الجريمة المعلوماتية عقدت اجتماعات وورش عمل بالتنسيق مع الجهات المعنية بحركة الأموال والتحويلات الإلكترونية، لمتابعة الحسابات التي تستخدم الأرقام المصرفية وبطاقات الدفع الإلكتروني في جمع التبرعات وتحويلها، وتعزيز التعاون لملاحقة المتورطين.
وفي الجانب التشريعي، أشار الحسون إلى أن مشروع قانون جرائم تقنيات المعلوماتية ما يزال قيد النظر لدى السلطة التشريعية، مؤكداً أن إقراره سيوفر إطاراً قانونياً لمواجهة الجرائم المرتكبة عبر الفضاء الرقمي.
ودعا المواطنين إلى عدم الانسياق وراء حملات التبرع مجهولة المصدر، وضرورة التحقق من هوية الجهات القائمة عليها ومصداقيتها قبل تحويل الأموال، تجنباً للوقوع ضحايا للاحتيال والاستغلال الإلكتروني.


