ونحن نودع الحرم المكي صفاء الربيعي

ونحن نودع الحرم المكي
صفاء الربيعي
الكرم بعبر عن العطاء بسخاء وطيب نفس فيما يخص الأمور الجليلة والمهمة، ويُمكن أن يكون العطاء بالمال، العلم، النصيحة، أو بالوقت والجهد. وهو يختلف من حيث المعنى اللفظي والحقيقي عن السخاء والجود.
والكرم يعد احد ابهى انواع الشجاعة حيث لايقاس الشجاع بعضلاته بقدر كياسته واخلاقه وعلمه وثقافته وادارته والعفو عند المقدرة والعطاء السخي واهمها الايفاء على الوعد والعهد.
والمخلص في عمله بضمير حي هو بالتاكيد نابع عن تربية صحيحة واخلاق سامية وادارة ناجحة وتذليل العقبات وتمشية المعاملات واعطاء الملاحظات وتطوير ماكنة العمل والارتقاء نحو الافضل هذه الشخصية لاخوف عليها ابدا فمن كان مخلصا ناصعا بعمله فهو بالتاكيد مخلص لزملائه ومن يتعامل معهم وبالتالي فهو مخلص للعراق.
ولا اغالي بان جميع المتقاعدين او على اقل تقدير الاغلبية الاعم كانوا يحلمون بان يؤدون مناسك العمرة هدية من دائرة ما نظرا للظروف المعيشية ومحدودية الراتب علما بان المناسك مكلفة ماديا لهم.
ولكن وكما اسلفنا اعلاه بالكرم والجود والسخاء والاخلاص والشجاعة جاء نداء الله بان نكون ضيوفا في بيته الشريف عن طريق المخلصة والمثابرة والمؤمنة والشجاعة والصابرة السيدة خلود حيران المدير العام اثناء احد المقابلات للمتقاعدين وترجمت هذا الامر بكل اخلاص وتفان الست حوراء التي لم تتدخر جهدا في انجاز وتحقيق الحلم.
الظل هو الشئ الوحيد الذي يرافقك مادام سبحانه وتعالى جعل الليل والنهار هكذا كان ابننا ورفيقنا رياض المالكي الذي كان فعلا ظل لنا لايفارقنا ابدا بل هو حريص على راحتنا قبل راحته ويعمل ليل نهار في سبيل ايجاد افضل الخدمات ربي يحفظه على الجهد الكبير الذي اولاه لنا
وهكذا تحقق حلمنا بفضل الله وفضل السيدة الفاضلة الست خلود ومثابرة الست حوراء فمن لايشكر الخالق لايشكر المخلوق .. اللهم ارزقهم رزق البدن والعافية والصحة واحفظهم يارب العالمين .


