رثاء فواد الغريق بقلم يسرى غسان العنزي

بقلم: يسرى غسان العنزي
رثاء فؤاد الغريق – 6 / 4 / 2011
بَكَى الصَّخْرُ حِينَ غَابَ فُؤَادِي
وَارْتَجَّ البَحْرُ مِنْ لَهِيبِ فُؤَادِي
فُؤَادِي… وَاسْمُهُ نَبْضُ فُؤَادِي
فَكَيْفَ يَغِيبُ فُؤَادِي عَنْ فُؤَادِي؟
سِتَّةُ أَبْرِيلٍ فِي عَامِ أَحَدَ عَشَرَ
يَوْمٌ طَوَى القَمَرَ وَأَظْلَمَ القَمَرُ
غَرِقْتَ يَا فُؤَادِي فِي عُمْقِ مَاءِ
وَغَرِقْتُ أَنَا مِنْ بَعْدِكَ فِي بُكَاءِ
كُنْتَ ضِيَاءَ عَيْنِي إِذَا أَظْلَمَتْ دُنْيَايْ
وَكُنْتَ بَسْمَةَ شَفَتِي إِذَا جَارَ الزَّمَانُ عَلَيّْ
فَمَنْ لِي بَعْدَكَ يَا قِطْعَةً مِنْ كَبِدِي؟
وَمَنْ يُضَمِّدُ جُرْحَ أُمٍّ ثَكْلَى وَحِيدِ؟
يَا رَبِّ إِنَّ الصَّبْرَ ضَاقَ بِحَمْلِهِ
فَارْحَمْ فُؤَادِي وَاجْبُرْ كَسْرَ قَلْبِ أُمِّهِ
اجْعَلْهُ طَيْراً فِي رِيَاضِ جِنَانِكَ
وَاجْعَلْ لِقَائِي بِهِ عِنْدَ حَوْضِكَ
فَإِنِّي صَابِرَةٌ مُحْتَسِبَةٌ رَاجِيَةٌ
لِقَاءَ ابْنِي فِي جَنَّةِ الفِرْدَوْسِ


