بيان حول الاستهداف الممنهج للشخصيات السياسية والإعلامية والاجتماعية ومدراء الدوائر

بيان حول الاستهداف الممنهج للشخصيات السياسية والإعلامية والاجتماعيّة ومدراء الدوائر.
في الوقت الذي يعيش فيه بلدنا مرحلة حساسة تتطلب التكاتف والعمل المشترك من أجل بناء مؤسسات الدولة وترسيخ قيم النزاهة والعدالة، تتصاعد في الآونة الأخيرة حملات منظمة تستهدف شخصيات سياسية وإعلامية واجتماعية، فضلاً عن مدراء عامين ومرشحين، بغرض التشهير والابتزاز والتأثير على الرأي العام بوسائل غير مهنية ولا أخلاقية.
إنّ هذه الممارسات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون والقيم الوطنية، وتشكل تهديداً مباشراً للسلم المجتمعي، وتؤثر سلباً على سير العملية الديمقراطية والنزاهة الانتخابية، فضلًا عن تشويه صورة الشخصيات العامة التي كرست جهودها في خدمة المواطن والوطن.
وإزاء ذلك، نطالب الأجهزة الأمنية والرقابية والقضائية باتخاذ إجراءات حازمة وسريعة بحق الجهات والأشخاص الذين يقفون خلف هذه الحملات الممنهجة، وملاحقتهم قانونياً وفق أحكام التشهير الإلكتروني والابتزاز، لحماية سمعة الأفراد وصون هيبة مؤسسات الدولة.
كما ندعو الجهات الإعلامية ومؤسسات المجتمع المدني إلى التحقق من المعلومات قبل نشرها، والتزام معايير المهنية والمسؤولية الوطنية في تداول الأخبار، وعدم الانجرار وراء حملات التشويه المغرضة.
ختاماً، نؤكد أنّ الكلمة الصادقة والمسؤولية الأخلاقية هما السلاح الحقيقي لبناء وطنٍ آمنٍ يسوده العدل والاحترام المتبادل، بعيداً عن ثقافة الابتزاز والتسقي .


