سارة الأربعين وأثرها على العالم تحسين الموسوي

زيارة الأربعين وأثرها على العالم
بقلم :تحسين الموسوي
يعد العشرين منن شهر صفر حدثاً كبيراً لدى المسلمين وحدث عالمي مهم وهو اليوم الذي عادت فيه زينب الكبرى (عليها السلام) من أرض الشام مع السبايا وثم الى أرض الطف حاملة معها رأس أخيها الإمام الحسين (عليه السلام).
ويعد هذا اليوم انعطافة لدى كل العالم الاسلامي
وهو يوم ورود حرم الحسين (عليه السلام) الى العراق وكان أول من زار الحسين (عليه السلام) هو (جابر بن عبدالله الانصاري)، وعن الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) قال: علامات المؤمن خمس، صلاة احدى وخمسين الفرائض والنوافل اليومية، وزيارة الأربعين، والتختم باليمين، وتعفير الجبين، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم.
وتعد زيارة الأربعين سر من اسرار الله تعالى لم يصل احد من العلماء الى هذا السر الرباني، فقد ورد في كتاب الله العزيز ((واذ واعدنا موسى أربعين ليلة)، وقال بشأن قوم موسى (عليه السلام) (قال فأنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض فلا تأس على القوم الفاسقين )
واذا استعرضنا الاحاديث الشريفة يتم ذكر عدد الاربعين حيث قال الصادق (عليه السلام) ( اذا مات المؤمن فحضر جنازتهُ اربعين رجلاً من المؤمنين فقالا انا لا نعلم منه الا خيراً وانت اعلم به منا ، قال الله تعالى قد أجزت شهادتكم وغفرت لهُ ما علمت مما لا تعلمون )
ولم يقتصر ذكر الاربعين للمسلمين فقط بل حتى غير المسلمين لديهم اعتناء بالفقيد بعد اربعين يوماً من وفاته ، فكيف لا يتم احياء ذكرى الاربعين في كربلاء عند الامام الحسين (عليه السلام) قال الامام الباقر (عليه السلام) ان السماء بكت على الحسين اربعين صباحاً ، تطلع حمراء وتغرب حمراء ، يقول الشاعر : إذا شئت النجاة فرز حسيناً لكي تلقى الاله قرير عين ، فأن النار ليس تمس جسماً عليه غبار زوار الحسين .


