بين الماضي والحاضر. بقلم عبد الكريم الوزان

عمودي الصحفي الأسبوعي كل يوم اثنين
ماقل ودل
بين الماضي والحاضر
عبد الكريم الوزان
يردد الكثير من الناس ان الماضي أجمل من الحاضر . فكيف يكون ذلك؟.
في الماضي لم تكن وسائل التكنولوجيا الحديثة التي توفر سبل الراحة والأمان متاحة . وكان الانتاج لا يغطي حاجة السوق من الجوانب النوعية والكمية . وقس على ذلك تأخر الطب والعلوم الأخرى ، ورداءة المواصلات والاتصالات ، ولا يسع المجال هنا للمقارنة. فما عدا مما بدا ؟!.
العبرة تكمن في الحفاظ على الثوابت والإلتزام بالتقاليد والعادات الحميدة ، وصفاء النفوس ، وطيب القلوب ، والمصداقية، والعهد بالوفاء ، وحتى صلة الأرحام. هو ذا الماضي الجميل.
لقد أدى إبتعاد الأسرة عن واجباتها التربوية تجاه الأبناء ، وتشتتها تحت سقف واحد ، وتراجع مستوى التعليم ، والاستغلال السيء لوسائل الإعلام ، وانفتاح العالم الاتصالي بلا ضوابط ولا حدود ، في ظل زيادة الأطماع الإستعمارية، وصراع المصالح ، وانتهاج سياسات عليا محلية ضبابية ، الى ان يستذكر الكثيرون الأيام الجميلة ليرددوا ..الماضي أجمل .


