مصر العظيمة ..قلب العروبة ..شكرا بلادي ا د علي أحمد جاد بدر

مصر العظيمة… قلب العروبة …شكراً بلادى.
شكراً بلادي شكراً لمصر العظيمة قيادةً وشعباً، التي أثبتت للعالم مرة أخرى أن العروبة ليست شعاراً يُرفع بل موقف يُترجم في لحظات الخطر، في زمنٍ اختلطت فيه الأوراق وتعددت فيه الأصوات بقيت القاهرة بثباتها وحكمتها هي البوصلة التي وجّهت سفينة فلسطين نحو برّ الأمان، بعيداً عن أمواج الفتنة وأهواء المتربصين.
ولم تندفع مصر وراء الشعارات الزائفة ولا الحسابات الضيقة بل وضعت نصب عينيها الهدف الأسمى: حماية الإنسان الفلسطيني وصون قضيته العادلة، وبحكمة القيادة المصرية وبحنكة الرئيس عبدالفتاح السيسي استطاعت مصر أن توازن بين الثبات على المبادئ والمرونة في السياسة، فكانت صوت العقل وسط ضجيج الانقسام، وكانت اليد التي تمتد للسلام حين يسقط الآخرون في هاوية المزايدات.
وأما الشعب المصري فقد عبّر عن أصالته كما كان دائماً، فكانت قلوب المصريين مع غزة، وكانت كلماتهم ودعواتهم تسبق كل موقف رسمي، هذا الشعب الذي يعرف معنى الكرامة يعرف أيضاً معنى الأخوّة، لذلك وقف مع فلسطين بصدق ووعي، لا بخطابات الغضب بل بفعل الحكمة والتاريخ.
إن ما قامت به مصر لم يكن دفاعاً عن حدودها فقط بل عن ضمير الأمة العربية ، ولقد أغلقت أبواب الفتنة التي حاول بعض العابثين فتحها، وأفشلت مخططات من أراد تحويل دماء الفلسطينيين إلى ورقة في لعبة السياسة.
لذلك نقولها بصدق:
شكراً مصر، لأنك لم تتركي فلسطين وحيدة.
شكراً لقيادتك التي تقرأ التاريخ بعين المستقبل.
وشكراً لشعبك الذي ما زال يرى في العروبة قدراً ومسؤولية .
مصر كانت وستظل كما أرادها الله، حائط الصدّ الأخير للأمة، وملاذها عند اشتداد العواصف.


