علاوي ..علاوي ..نفرين طالع بقلم صفاء الربيعي

علاوي .. علاوي .. نفرين طالع
صفاء الربيعي
تمشدقنا كثيرا وكشخنا اكثر وطال الحديث بها واكدنا تصريحنا باننا أصحاب الحضارة الأولى ولكن وياللبؤس بتلك الحقبة الزمنية التي لم نستطع الحفاظ حتى على تاريخها الثري.
واصبحنا نمدح انفسنا في الماضي بمستقبل مجهول تماما.
آه لو يعلم حمورابي ماذا فعلنا بمسلته وآه ثم آه على كلكامشنا الذي لايعرفه الكثيرون في الوقت الحاضر.
شوارع مزدحمة يملؤها ضجيج السيارات من مختلف الأنواع والموديلات ( طاط وطوط) واهل العربات التي يدفعها الفقراء في الأسواق المزدحمة تسمع منهم ( دير بالك عمي) وبتنا نشتاق ان نرى عربات النفط التي تجرها الخيول وهي تبيع (بالتنكات المطعوجة) ..
ورغم كل هذا وذاك ودخول التكنولوجيا والخوارزميات والذكاء الاصطناعي لازلنا نتعثر بكل خطوة والادهى بان المسؤول حين توجه له كلمة او ملاحظة كأنما خرجت من ملة الإسلام باعتباره طحلب زمانه عفوا ( فطحل زمانه).
تتعمد كل دول العالم ومن ضمنها الدول النامية على اظهار نظافة بلدها ونظامها وقانونها وعقوباتها لمن يتعمد الإساءة والتخريب والمضحك المبكي بان الكثير من العراقيين حينما يذهبون التي تلك الدول تجد الوداعة والنظافة والالتزام خوفا من العقوبات ، لكنه وقبل خروجه من مطار بغداد كان قد تعمد أن ( يشمر بطل المي خارج السيارة ) يا لتفاهة البعض .
بعضها مقاعد رثة وسيارات اشبه بالمحطمة وباب لاتعرف متى يُخلع من السيارة ومحرك تاركا وراءه كتلة رهيبة من الدخان الأبيض (وماخذين الشارع طول وعرض) لاقانون عليهم ولا (رداد) والنقل الخاص (عيني عليه باردة) افراده موزعين على كل الطرقات وواجبهم فقط الرسوم من أصحاب السيارات التي تقل الركاب.
هل فكرت دائرة النقل الخاص بتطوير السيارات داخل العاصمة؟ وهل فكرت بان تعطي قروض لأصحاب السيارات لكي ترمم مركباتهم تحت ضوابط الأمان ؟ وهل فكرت يوما ما ولو (بالجذب) فحص تلك السيارات من ناحية الأمان والجلوس والنظافة؟ هل فكر جناب مديرها العام المبجل ان يستقل سيارة نقل ركاب (كوستر او كيا) ليشاهد بنفسه؟
الشي الجميل في تلك الدائرة هو الخمط بنوعيه الرسمي و(جوه العباية) والعملية لا تخفي على أحد فالكل يحب ان يأكل (كنافة بالجبن)
نحن لانريد قطع ارزاق الناس حتى لو كان بتلك السيارات التي اشبه بالخردة ابدا ولكننا نأمل ونتمنى (متأكد ماكو حل) بان تكون الشركة العامة لإدارة النقل الخاص التي تشرف على ساحات وقوف السيارات وخطوط النقل الداخلي والخارجي (الكراجات) ان تمد يد العون لهم او على الأقل تسجل موقف وطني تجاه البلد يعيد الصورة الجميلة لبغدادنا ولانريد ان يكون عملها فقط قطع الوصولات واستلام الجباية من (الرايح والجاي).
والحل بيد الله.


