العراق يشرح قصة غاز أمريكي بدل الإيراني

العراق يشرح قصة غاز أميركي بدل الإيراني.. أحدث تقنية “تغويز” وفي الفاو المنتهى
شرح مسؤول عراقي كبير تفاصيل العقد الذي رعاه رئيس الحكومة محمد السوداني مع شركة أميركية مهمة حول منصات التزود بالغاز، بما يضمن تجهيز محطات كهرباء مهمة من البصرة حتى بغداد، وتتضمن الالتحاق العام المقبل، بـ”أحدث التقنيات العالمية” عبر إمدادات يجري إنشاؤها في سواحل البصرة، بإمكانية سريعة للوصول إلى مختلف المحطات وصولاً إلى بسماية، وخطط لإنشاء رصيف في ميناء الفاو الكبير، تجعل العراق مستعداً لإيجاد بدائل متنوعة عن الغاز الإقليمي من إيران وغيرها، ويضمن عدم توقف محطات الكهرباء العراقية خلال ذروة الطلب صيفاً وشتاءً، خاصة وأن العقد يحمل الشركة الأميركية مسؤولية توفير الإمدادات “مهما كانت الظروف”.
“استقلال عن إيران”.. واشنطن سعيدة بتوقيع بغداد عقد المنصة العائمة
شركة أميركية تبني منصة في العراق لاستيراد غاز غير إيراني..
علي سلمان – مدير شركة غاز الجنوب،
توقيع عقد استيراد الغاز السائل، الثلاثاء، عبر المنصة العائمة في سواحل البصرة بين وزارة الكهرباء وشركة إكسلريت الأميركية، وبطاقة تبلغ 500 مليون قدم مكعب قياسي يومياً، تم بجهود مشتركة استمرت ثمانية أشهر قادتها الوزارة.
العقد هو خطوة استراتيجية لتأمين الغاز اللازم لمحطة كهرباء بسماية والطاقة التصميمية للمنصة العائمة تصل إلى 500 مليون قدم مكعب قياسي يومياً، مع إمكانية زيادتها إلى 700 لتلبية الطلب المتزايد على الوقود خلال أشهر الصيف.
وزارة النفط أكملت جميع المتطلبات الفنية واللوجستية الخاصة بمدّ الأنابيب اللازمة لنقل الغاز إلى محطة بسماية وعمليات التجهيز ستبدأ فعلياً مطلع صيف العام المقبل 2026.
المنصة التي تمتلكها شركة إكسلريت الأميركية تُعدّ من أحدث المنصات العائمة في العالم، وسيُستكمل تصنيعها في آذار 2026، ما يجعلها جاهزة للتشغيل دون الحاجة إلى أعمال صيانة خلال فترة العقد الممتدة لخمس سنوات.
العقد يتضمن استيراد الغاز السائل وإعادة “تغويزه” عبر المنصة العائمة، ثم ضخّه في الأنابيب، على أن تتم المحاسبة بحسب الكميات المسلّمة وسعر المؤشر الآسيوي (JKM) المعتمد في اليابان وكوريا.
الطاقة التخزينية للمنصة العائمة تبلغ 170 ألف متر مكعب من الغاز السائل، ما يعادل نحو 500 مليون قدم مكعب قياسي من الغاز الجاهز للتشغيل تكفي من ستة إلى سبعة أيام، وستتولى الشركة الأميركية عمليات التوريد والتغويز بشكل متواصل لتأمين استقرار الإمدادات.
وزارة النفط تعمل بالتوازي على مشروع آخر لإنشاء منصة ثابتة في ميناء الفاو ستكون ملكاً للدولة، ومن المقرر أن يبدأ تشغيلها في عام 2030، وستقام المنصة الثابتة على اليابسة لتتولى عمليات التغويز والخزن داخلياً بما يحقق الاكتفاء الذاتي في المستقبل.


