لبيك يامكة بقلم يسرى غسان العنزي

لبيك يامكة
بقلمي: يسرى غسان العنزي*
لبيكِ يا مكة
لَبَّيْكَ يَا مَكَّةُ وَالقَلْبُ قَدْ هَفَا
وَالشَّوْقُ يَسْرِي فِي الفُؤَادِ وَمَا كَفَى
جِئْتُ إِلَيْكِ وَالدُّمُوعُ عَلَى المُقَلْ
أَرْجُو رِضَاكِ وَعَفْوَكَ الَّذِي شَفَى
أَطُوفُ حَوْلَ البَيْتِ وَالنَّفْسُ تَرْتَجِي
غُفْرَانَ ذَنْبٍ بِالدُّعَاءِ قَدْ خَفَى
وَأَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ
أَذْكُرُ اسْمَكَ يَا إِلَهِي وَمَا نَفَى
وَوَقَفْتُ فِي عَرَفَاتَ أَرْفَعُ كَفَّتِي
يَا رَبِّ هَذَا العَبْدُ بِالذُّلِّ اعْتَرَفَ
وَالعِيدُ جَاءَ بَعْدَ حَجٍّ مَبْرُورٍ
فَاغْفِرْ لَنَا يَا رَبِّ مَا قَدْ سَلَفَ
كُلُّ عَامٍ وَأَنْتِ بِالقَلْبِ مَقَامُ
يَا مَكَّةُ، وَالعِيدُ بِقُرْبِكِ احْتَفَى


