العيد ..فرحة تتجد وأمنيات تزهر بدور الفيلي

العيد… فرحة تتجدّد وأمنيات تُزهِر
بقلم :بدور الفيلي
العيد هو الموعد السنوي الذي تنتظره القلوب قبل التقويم، وتحتفل به الأرواح قبل الساحات. هو العطر الذي تفوح به الأيام بعد صيامٍ وصبر، أو بعد أيامٍ من التضحية واليقين. يأتي العيد ليقول لنا: “ما زال في الحياة متّسعٌ للفرح، وما زالت في القلوب فسحةٌ للأمل.”
في العيد، تتجمّل المدن بالزينة، وتلبس البيوت بهجة اللقاء، وتنبض القلوب بالسلام. هو وقت الصفح، وزيارة الأرحام، وتلاقي الأيادي على طاولات المحبة. العيد ليس مجرد أيامٍ معدودة، بل هو روحُ التسامح التي تسري بين الناس، ودفء الدعاء الذي يملأ الأجواء، وابتسامة طفلٍ يحمل حلوى بيده، ويزرع النور في وجهه.
أمنيات العيد…
في كل عيد، نحمل في قلوبنا أمنيات تتجاوز حدود الزمان والمكان:
• نرجو السلام لكل وطنٍ مزقته الحروب، ولكل أرضٍ تاقت للأمان.
• نرجو الصحة لكل مريض، والشفاء لكل موجوع، والسكينة لكل مهموم.
• نرجو الفرح لأطفال العالم، أن يكون العيد لعبة لا تنكسر، وضحكة لا تنطفئ.
• نرجو القرب لمن فرّقتهم المسافات، وأن تعود اللقاءات إلى دفئها الأول.
• نرجو البركة في أرزاق الناس، وأن يفتح الله أبواب الخير والرزق للجميع.
العيد هو وقفة حب، ومنبر دعاء، وفرصة لبداية جديدة. فلنُحيِ العيد في قلوبنا قبل مظاهره، ولنُعطِ فيه أكثر مما نأخذ، ولنجعل من أيامه محطة للخير والتجديد.
كل عام وأنتم بخير، وأمنياتكم تتحقق في كل عيد..


