مؤسسة الإعلام العراقي …مسؤوليات إنسانية سامية

مؤسسة الإعلام العراقي … مسؤوليات إنسانية سامية
علي صحن عبد العزيز
في وقت يشهد نمو أنبثاق وولادة الكثير من الصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية والمؤسسات الإعلامية، اوجدت مؤسسة الإعلام العراقي والتي يترأسها الزميل حيدر الفزع واخيه رسول مكانتها في هذا الفضاء الإعلامي الكبير وفتحت أبوابها أمام كل الطاقات الشبابية من وسائل وأدوات وتوظيف خبراتهم لتلك الطاقات، بل وأضحت هذه المؤسسة مقصدًا لمن يريد أن يطور امكانياته ابتداء من صناعة الخبر ومواصفات ومقومات التحقيق الصحفي وغيرها من الفنون الصحفية الأخرى ، وهو بالحقيقة برنامج عملهم الدؤوب منذ تأسيس المؤسسة ولحد الآن من باب المسؤولية المنوطة بهم من أجل تحفيز الحركة الصحفية ودون أي مردود مادي سوى أن تصل المعلومة بحدود الموضوعية التامة ، فالمؤسسة وأسرة تحريرها لا تؤمن بسياسة الاملاءات ، بل يعملون بروح المبادرة الإنسانية والمسؤولية حينما يتعلق الأمر بحياة الصحفيين والصحفيات العراقيين لينطلقوا برحلة البحث وتلبية ما يحتاجونه وفق مبدأ أنها مسؤولية إنسانية واجتماعية تحترم ما قدموه هؤلاء رواد الصحافة من عطاء ثر وكبير كما أنها من سلّم ثوابتهم الإنسانية والأجتماعية ، أننا نحتاج إلى مثل هذه المؤسسة ذات المحتوى الإعلامي الهادف والرصين التي تخدم الوطن والسهر على مصلحة الوطن والمواطن في عرض مشاكلهم ومعالجتها، وهنا تكمن قدسية عملهم في التوعية والمسؤولية المشتركة، فليس كل من لبس عباءة الإعلام ونقش عليها اسم المؤسسة او الجريدة التي يعمل بها أصبح إعلاميا، فالأعلامي الذي لا يتسم بالموضوعية والحيادية لا يحق له أن يرتدي تلك العباءة أو يحمل هوية النقابة في جيبه دون أي نتاج واضح ، وأنا هنا لست بصدد التمجيد للمؤسسة وكادرها، وإنما ما تم رصد من فعاليات قامت بها تستدعي أن نشير إليها بكل أمانة وأخلاق المهنة، فتواصلهم الإنساني والاجتماعي للصحفيين ناهيك عن زيارة عوائل شهداء الصحافة والأجابة الوافية على ما يطرحه الصحفيين عبر صفحاتهم الرئيسية وتلبيتها وبمساندة نقيب الصحفيين العراقيين كانت مدعاة فخر واعتزاز لهم ، ولديهم مبادرات أخرى في تكفل أدوية الأمراض المزمنة وعلى حسابهم الخاص وكذلك تفعلها النقابة بدعم من النقيب الزميل مؤيد اللامي ، حقًا أنها مبادرات ترتقي إلى مستوى الإيثار والشهامة وبمشاركة الزملاء في نقابة الصحفيين ودون ذكر الأسماء ، أنها الحقيقة التي لابّد أن نقولها بكل صراحة وليتحقق هنا حديث الرسول محمد (صل الله عليه وآله وسلم وصحبه أجمعين كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته).


